قبل ما يزيد عن عام كانت آخر محاولاتي للكتابة , لا أعلم ما حصل لي بالضبط لأعود إليها بعد كل هذه المدة من الإنقطاع , ولكن قد يكون السبب الأكبر والأكثر وجاهه هو تأثير وفاة هديل في نفسيتي - واستطراداً فقط - عجباً لها هديل.. ملكت كثير من قلوب قرائها قبل أن ترحل , وهاهي ملكت قلبي الآن بعد أن أصبحت تحت تراب حي النسيم , لا اخفيكم . أرى أنا كتاباتها ليست بقدر شهرتها , ولكن سرٌ ما في كتاباتها تجعلك تؤمن بأنها حقاً غير عادية وأنا تستحق كل الهالة الإعلامية التي تدور حولها .
والدها محمد الحضيف , الإعلامي والكاتب الذي زاد في انتشار خبر غيبوبتها هو نفسه الذي سبب الحشرجة في صوتي وأن أقرأ عن قصته وهو يناظر جهاز القلب والأطباء يقولون: لا أمل لها في الشفاء , وهو يقول: أملي في الله كبير بأن تخيب توقعاتكم وترجع إلىّ (هديلي ) .... تموت هديل , ويعود محمد الحضيف , ليكتب مقالاً آخر , وتتحول الحشرجة إلى أزيز .. وخاصة قصة معاناته التي خابت بالفشل لكي يحولها إلى مستشفى حكومي تجد فيه الرعاية المثالية لحالتها ..
ولكن عندما تقرأ أيضاً أصداء موت هذه الهديل على كثير من متصفحي الإنترنت , يتحول ذلك الأزيز إلى بكاء , ليس لشئ بقدر ماهو سرٌ ما فيها جعل العالم كله _في نظري_ يقول رحمة الله
المزيد ...